الرئيسية / Ionizer / تأيين المياه حمضى وقلوى

تأيين المياه حمضى وقلوى


مؤين المياه
مؤين المياه


داء السكري في بؤرة الاهتمام
الماء .. طريق جديد للكفاح ضد داء السكري

 وباء ينمو : يعتبر المؤتمر الذي عقد في هلسنكي بدولة فنلندا داء السكري من الأمراض القاتلة وأنه سيصبح بحق وباءً عالمياً في المستقبل . وقد ذكر في المؤتمر أن العلاج بالأدوية خلال الخمس وسبعون سنة الماضية لم يحقق إلا القليل من التحسن علي صحة المريض ، ويقول بول زيمرت الرئيس التنفيذي لمعهد السكر العالمي” أعتقد أنه بحلول العام 2025 سوف يكون هناك 300 مليون مصاب بداء السكري ، وأن هذا الداء سوف يصبح من الأمراض الرئيسية القاتلة علي مستوي العالم .

 القاتل الصامت : يضيف نفس المتكلم إلى أن الجزء المحزن من القصة هو أن الغالبية العظمي من الناس لا يعرفون أنهم مصابون بهذا الداء ، وأنه يمكن أن يؤدي إلي تخريب الأنسجة ونظام نقل الدم في أجسامهم بشكل قد يكون غير قابل للعلاج ، وأضاف بأن هذا الداء قد أصبح يصيب الناس في العشرينات والثلاثينات من أعمارهم.

 الشفاء ممكن : (ترجمة معنوية ملخصة )

 إن إمكانية تراجع داء السكري من جسم الإنسان هو حقيقة ثابتة ، فعند عودة المريض إلي حياته الطبيعية عوضاً عن النظام الغذائي الغربي، فإنه غالباً ما تختفي أعراض السكر عنه .

 تقارير مدهشة متوفرة الآن : الأبحاث ومستندات العلاج حالياً تشير إلي أن معالجة تقرحات داء السكري بالماء المعاد تكوينه بالطرق الكهربائية ( الماء الحمضي المؤين ) هو بديل لبتر الأعضاء .

إعادة تكوين المياه بالتحليل الكهربائي ) ترجمة ملخصة ):

 يمكن أن يعطينا التحليل الكهربائي ( تأيين الماء كهربائياً ) ماءً قلوياً يتراوح رقمه الهيدروجيني PH بين 8.5 – 10 للشرب ، وماءً حمضياً رقمه الهيدروجيني 2.5 وهو ماء مؤكسد قوي جداً، ويحصل العلماء اليابانيون منه عادةُ على نتائج مرضية في علاجهم لميكروب ” ميثيسيلين ستافيلوكوكس أوروس ” المقاوم للعلاج التقليدي .

 داء السكري ..وقصة نجاح جديدة

 النتائج المؤكدة للعلاج بالماء : تستعمل المياه المفصولة الآن بنجاح كبير لعلاج تقرحات داء السكري في اليابان وروسيا ، وخلال العشر سنوات السابقة تعرف اليابانيون علي دواء فعال لداء السكري ولتداعياته ، ألا وهو استخدام الماء المفصول ( المؤين ) نظراً لما له من مزايا واضحة في هذا الشأن.

 خصائص قابلة للقياس : سجل العديد من مراكز المختبرات في مستشفيات اليابان تقدماً ملحوظاً في علاج التقرحات الناتجة عن داء السكري بالماء القلوي المؤين بدرجة 8.5 إلى 10 والماء الحمضي بدرجة 2.5 .

 نجاح العلاج من خلال عملية ذات خطوتين 
1- ينقع المريض الرجل المصابة بالغرغرينا في مغطس به ماء حمضي بدرجة (PH 2.5 وهو مؤكسد قوي جداً) مشحون بشحنة موجبة قدرها ( + 1300 م ف )لقتل جميع الميكروبات في المنطقة المصابة .

2- يتوجب على المريض شرب كميات من المياه القلوية المؤينة بدرجة (9-10 PH)مشحونة بطاقة إلكترونات قدرها (-250 م ف) وسوف تقوم هذه المياه بإبادة الجزيئات الحرة . ستوفر هذه المياه المميزة للساق ماءً دقيق الجزيئات يمدها بالمعادن المشحونة سهلة الامتصاص أو ما تسمي بالمياه الحية ، كما ستعمل بدرجة فائقة علي زيادة الترطيب ، وتساعد عملية دوران الدم بشكل كبير في المنطقة المصابة.
يعتقد الأطباء اليابانيون أن داء السكري يسببه نقص إفرازات الأنسولين التي تفرزها ” خلايا البيتا ” الموجودة في البنكرياس ، وفي الطب الحديث .. فإن ذرة الأكسيجين النشط المسماة ” الجزيئات الحرة ” لها علاقة بهذا النقص . ويعتقد الأطباء بأن المياه المؤينة تساعد الجسم علي إعادة بناء هيكل الخلايا مستخدمةً المعادن القلوية بالإضافة إلي إيقاف تلف الجزيئات الحرة لهذه الخلايا، في حين تحميه من مهاجمة البكتيريا مستخدمةً المياه الحمضية من خلال استعمالها الخارجي علي الجلد ، والنتائج إيجابية ومؤكدة . ثم يوضح المقال وجود أجهزة منزلية لتأيين المياه تقوم بعمل الأجهزة المتوفرة في المستشفيات.
وفي مقابلة تليفزيونية مع وزير الصحة الياباني .. قدمت محطة تليفزيون حكومية قصة السيد ” آب ” الذي نجا من بتر أحد رجليه بخضوعه للعلاج السابق ذكره . بجانب أنه أصبح يتناول 33% سعرات أكثر من السعرات التي كان يتناولها خلال حمية السكر بدون أي مشاكل ، وكل ذلك بشربه للماء القلوي المؤين ، الذي كلما شرب منه أكثر .. كلما شعر بصحة أفضل             

لمزيد من المعلومات أو الأستفسار يرجى الاتصال
01204444770


جميع الحقوق محفوظة 2013-2014 ووتر أنترست لأنظمة معالجة المياه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *