التسمم المعدنى وتأثيره علي صحة الإنسان - افضل فلتر مياه فى مصر|اسعار فلاتر المياه

RECENT COMMENTS

التسمم المعدنى وتأثيره علي صحة الإنسان


التسمم المعدني

مقدمة :-
كثيرا منا يعرف ماهو التسمم وهو مرض يصيب الإنسان عن طريق دخول اي مواد ضارة داخل الجسم عن طريق أطعمة سيئة او مواد كيماوية ضارة او تناول اي شئ فاسد او مكوناته تؤثر علي اجزاء الجسم الداخلي للانسان ، ولكن موضوعنا اليوم مختلف تماما وهام للغاية فهو نوع من أنواع التسمم التي تشكل خطورة كبيرة علي الإنسان ومعظم الكائنات البشرية وتصل ايضا الي النباتات وهذا النوع يسمي (التسمم المعدني ) وهذا النوع من التسمم لا يعرفه الكثير من الناس برغم من خطورته الشديدة التي تصل الي الوفاة ،  وفي هذا الموضوع سوف نتعرف علي التسمم المعدني ماهو ؟ وكيف نعرف أعرضه ؟ وكيفية علاجه ؟   ونعرف ايضا المعادن التي تسبب هذا التسمم المعدني وكيف ؟ وأخطر المعادن تأثيرا علي الإنسان ، وكل ما يخص هذا الموضوع الهام جدا معرفته لنتجنب هذه المخاطر ونحمي صحتنا من خطر ممكن يسبب لنا أمراض عديدة .
التسمم المعدنى :-
وهو من أخطر أنواع التسمم الذي يحدث بسبب تلوث الأنسجة الموجودة داخل جسم الإنسان ، وتلوث الدم من خلال البيئة من كميات أحد المواد الكيميائية ، وهو سبب خطير للإصابة بالأمراض المزمنة .
وهو تأثير سام لبعض المعادن فى أشكال مختلفة وجرعات معينة علي حياة الإنسان ، وبعض المعادن تكون سامة عندما تكون جزء من مركباتها السامة قابلة للذوبان ، وبعض من المعادن ليس لها أي تأثير بيولوجي وهي ليست معادن أساسية ، والبعض الأخر يكون سام في حالات معينة ، مثلا في حالة الرصاص فأي كمية من مادة الرصاص قابلة للقياس قد يكون لها أثار سلبية علي صحة الإنسان وتصل إلي الخطيرة .
ويعتقد البعض أن المعادن الثقيلة فقط هي سامة بالتأكيد ، بل توجد معادن خفيفة جدا ولكنها قد تكون أكثر خطورة وسامة في ظروف معينة ، مثل ( الليثيوم-البريليوم ) وليست كل المعادن الثقيلة سامة هذه معلومة خاطئة تماما لأن بعضها معادن أساسية لجسم الإنسان مثل الحديد . 

أكثر المعادن خطورة علي صحة الإنسان والتي تسبب ( التسمم المعدني ) وأنواع المعادن :-
  
1 – التسمم بمعدن الزرنيخ :
وهو حالة ناتجة عن زيادة مستويات الزرنيخ  في الجسم ، وأساس هذه الزيادة غالبا تكون المياه الجوفية التي تحتوي طبيعيا علي تركيزات عالية لمادة الزرنيخ ، وأكدت دراسات عالمية أن أشخاص عديدة من أكثر دول العالم تصاب بالتسمم بمادة الزرنيخ عن طريق مياه الشرب .

2 – التسمم بمعدن النحاس :
ويحدث عن طريق وجود نسبة عالية من النحاس في الجسم ويمكن ان يحدث من تناول أطعمة حمضية مطبوخة في مواد مصنوعة من مادة النحاس ، او عن طريق التعرض لنسبة نحاس عالية في مياه الشرب ويتسبب في تلف أنسجة القلب والعظام والكلي والأمعاء والجهاز العصبي والتناسلي ، وهي سامة أكثر للأطفال وتسبب لهم إضطرابات في السلوك والتعليم .

3- التسمم بمعدن الرصاص :
والتسمم بهذه المادة هو حالة مختلفة تصيب الإنسان وبعض الكائنات الحية مثل الفقارات ، وذلك بزيادة معدن الرصاص بدرجة كبيرة وهذا المعدن يتداخل بشكل سريع مع العمليات الحيوية في الجسم ، وهو ذات سمية عالية للجسم فهو يؤثر بشكل خطير علي صحة الإنسان وأعراضه عديدة تتمثل في ( الصداع – فقر الدم – تهييج الجلد – إرتباك مستمر – ألام البطن – النوبات الشديدة – الغيبوبة ) وقد يصل إلي الوفاة .

4 – التسمم بمعدن البريليوم :
هو مرض تسمم حاد ناتج عن تأثير شكل عنصري من المركبات الكيميائية للمعدن بنسبة عالية ، وهذا النوع من التسمم يعتمد علي مدة وشدة وتكرار التعرض لهذه المادة ، وطرق التعرض له مختلفة وتؤثر علي الجسم الداخلي والخارجي للإنسان مثل ( استنشاق المادة – ملامسة المادة للجلد – ابتلاع المادة ) .          وأكدت بعض الدراسات العالمية أن معدن البريليوم من أكثر المعادن خطورة علي صحة الإنسان وهو سام للغاية لأنه يوجد بكثرة بكثرة في الأماكن الصناعية التي توجد بها عمال وأشخاص كثيرة ، فإذا زادت نسبة المادة المسموح بالتعرض لها تؤدي إلي الإصابة بالعديد من الأمراض مثل أمراض السرطان ، لأن مادة البريليوم من أهم المواد المسببة للسرطان لكل الكائنات الحية وليس الإنسان فقط وتصل ايضا الي النبات .

5 – التسمم بمعدن الزئبق :
وهو مرض شديد الخطورة لأن مادة الزئبق من أعلي المعادن الثقيلة ويوجد في أشكال عديدة ، فالتعرض لمادة الزئبق  او اي من مركباته يشكل خطورة عالية و عند زيادة جرعته تزيد تأثيراته السامة ، وهو يوجد في أشكال بخار او مادة سائلة او أملاح غير عضوية او مركبات عضوية ، وتختلف أثاره بإختلاف أشكاله  وتتمثل في تلف في الكلي والرئتين وخلل في خلايا المخ ، ويؤثر ايضا علي السمع والرؤية والنطق فقد يسبب عجز في حواس الإنسان وإضطرابات في الإحساس .

6 – التسمم بمعدن الزنك :
الزنك من المواد الأساسية لصحة الإنسان ولكنه في حالات مختلفة ممكن ان يؤثر بشكل سلبي ويصبح ضار علي صحة الإنسان ، اذا زادت نسبته المطلوبة تسبب التسمم بهذه المادة ، وزيادة امتصاص الزنك في الجسم يؤدي الي منع امتصاص الحديد والنحاس من الجسم ، وعند إذابة مادة الزنك في محلول يصبح شديد السموم والبكتيريا بالنسبة للنباتات وبعض الكائنات الحية البسيطة ، وذلك يزيد من خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب ومرض الزهايمر وأمراض الأوعية الدموية والأمراض العصبية .

7 – التسمم بمعدن الثاليوم :
وهي مادة شديدة السمية كمادة او مركباتها وخصوصا اذا تعرضت الي الجلد مباشرة فتصبح أكثر خطورة ، وعند ذوبان هذا المعدن لابد من توفير التهوية الكافية حتي نقلل من خطورته ، وكثير من مركبات الثاليوم قابل للذوبان في الماء بشكل كبير ويتم امتصاصه بسهولة عن طريق الجلد ، ولكن اذا زادت كمية التعرض عن 0,1 مل جرام يصبح الثاليوم مسرطن بشري حاد وضار جدا علي صحة الإنسان .

8 – التسمم بمعدن الفضة :
وهو ينتج عن التعرض لبعض مركبات الفضة الكيميائية وعناصر مختلفة منه او غبار الفضة وهي المواد التي تنتج حول استخدام او صناعة الفضة ، وعند تعرض الجلد للفضة كمادة يتحول لون الجلد الي اللون الأزرق او الرمادي المزرق ، وقد يسبب ايضا بقع في الجلد وإلتهابات في أجزاء معينة مثل الملتحمة والغشاء المخاطي .

9 – التسمم بمعدن القصدير :
وهو الإصابة بالأثار السامة فقط من مادة القصدير او أحد مركباته ، وهذا النوع من التسمم يعتبر غير معروف لأنه يؤثر من طرق بسيطة جدا ، والإصابة بهذا النوع من التسمم قليلة جدا .

10 – التسمم بمعدن الليثيوم :
وتستخدم مادة الليثيوم في صناعة بعض الأدوية ولكن بنسب معينة حتي لا يؤثر زيادته علي الإنسان بأي خطورة ، وهذا النوع من التسمم قليلا ما يصيب الإنسان .

11 – التسمم بمعدن المنجنيز :
او التسمم المنجنيزي كما يطلق عليه البعض وهو مختلف عن غيره من السموم ، وهو ينتج عن التعرض المزمن لمادة المنجنيز وكثرة التعرض لهذه المادة يؤدي الي أمراض عديدة .

كيفية معرفة الإصابة بالتسمم المعدني :-
عن طريق اختبار التسمم حيث يتعرض بعض الناس بإستمرار الي معادن أساسية موجودة في البيئة ، ويوجد إختبارات طبية يمكنها ان تكشف عن المعادن السامة في كل الأحيان ن ولكن هذا فقط ليست إثبات علي ان الشخص متسمم بمعادن فلابد من التأكد ان هذا الشخص قد تعرض للمعادن بشكل كبير ودائم ، فبذلك نستطيع التأكد من ان الشحص بالفعل مصاب بتسمم معدني .

كيفية معالجة التسمم المعدني وطرق علاجه :-
قد يكون علاج التسمم بالمعادن مختلف تماما عن اي من أنواع التسمم التي تحدث من سموم عضوية معروفة ، ويتم عن طريق إزالة معدن ثقيل لإزالة معه المعادن من الجسم بشكل صحيح ، لأن المعادن السامة قد تشابه مواد وعناصر أساية في الجسم ، وهذا يؤدي الي تدخل في عملية التمثيل الغذائي وبذلك تسبب الأمراض ، وبعض المعادن الثقيلة تعتبر سامة ولكنها ضرورية للإنسان ، وبعضها له سمية منخفضة مثل اليزموت ولذلك يجب الحذر عند معالجة هذا النوع من التسمم بالمعادن .
ومن الأفضل إعطاء الشخص المصاب بهذا النوع من التسمم ( التسمم المعدني ) معدن مرتبط بمعدن أخر داخل الجسم لإزالة المعادن الثقيلة السامة الموجودة في الجسم ، وعن طريق جزيئات معينة تحتوي علي إلكترونات متعددة ولديها مجموعات مستقرة مع ايونات المعادن الموجودة في الجسم ، وبذلك يمكنها من ان تذوب هذه المعادن السامة في الدم ، وايضا القضاء عليها في البول وهذه الطريقة تستخدم فقط للاشخاص الذين لديهم تشخيص أكيد للتسمم بالمعادن ، وتكون تحت إشراف طبي دقيق نظرا لخطورته الشديدة .
بعد
أخر موضوع متعلق
رسالة أقدم

ليست هناك تعليقات:

شاركنا برأيك من هنا

Item Reviewed: التسمم المعدنى وتأثيره علي صحة الإنسان Rating: 5 Reviewed By: Mohammed Mustafa